العلامة المجلسي

106

بحار الأنوار

21 - الخرائج : روي أنه لما كان وقت زفاف فاطمة ( عليها السلام ) اتخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) طعاما وخبيصا . وقال لعلي : ادع الناس ، قال علي ( عليه السلام ) : جئت إلى الناس فقلت : أجيبوا الوليمة ، فأقبلوا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أدخل عشرة ، فدخلوا وقدم إليهم الطعام والثريد ، فأكلوا ، ثم أطعمهم السمن والتمر فلا يزداد الطعام إلا بركة فلما أطعم الرجال عمد إلى ما فضل منها ، فتفل فيها وبارك عليها ، وبعث منها إلى نسائه ، وقال : قل لهن : كلن وأطعمن من غشيكن . ثم إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعا بصحفة فجعل فيها نصيبا فقال : هذا لك ولأهلك . وهبط جبرئيل في زمرة من الملائكة بهدية . فقال لام سلمة : املئي القعب ماء فقال لي : يا علي اشرب نصفه ، ثم قال لفاطمة : اشربي وأبقي ، ثم أخذ الباقي فصبه على وجهها ونحرها ثم فتح السلة فإذا فيها كعك وموز وزبيب ، فقال : هذا هدية جبرئيل ثم أقلب من يده سفرجلة فشقها نصفين وأعطى عليا وقال : هذه هدية من الجنة إليكما وأعطى عليا نصفا وفاطمة نصفا . 22 - مناقب ابن شهرآشوب : ابن عباس وابن مسعود وجابر والبراء وأنس وأم سلمة والسدي وابن سيرين والباقر ( عليه السلام ) في قوله تعالى ( وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا ) ( 1 ) قالوا : هو محمد وعلي والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ( وكان ربك قديرا ) القائم في آخر الزمان لأنه لم يجتمع نسب وسبب في الصحابة والقرابة إلا له فلأجل ذلك استحق الميراث بالنسب والسبب وفي رواية ( البشر ) الرسول ( والنسب ) فاطمة ، و ( الصهر ) علي ( عليه السلام ) . تفسير الثعلبي قال ابن سيرين : نزلت في النبي وعلي زوج فاطمة وهو ابن عمه وزوج ابنته ، فكان نسبا وصهرا . ابن الحجاج : بالمصطفى وبصره * ووصيه يوم الغدير كعب بن زهير : صهر النبي وخير الناس كلهم الصادق ( عليه السلام ) أوحى الله تعالى إلى رسوله ( صلى الله عليه وآله ) : قل لفاطمة لا تعصي عليا فإنه

--> ( 1 ) الفرقان : 56 .